أَلا هَل لنا مـن بـعـد هــذا التفــرّق *** سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا *** أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة *** لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي *** وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً *** بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ
كتبتها ولادة بنت المستكفي لحبيبها ابن زيدون