...نعَمْ...إنه الوجه الأبيض الآخر من أمِّنا الأرض،حين تهمس لنا العيْن الرقمية الزرقاء بامتداداتِ الجمال البارد..الغائر في البرودة..!!!
أكادُ-أختي الكريمة ذكراك-أسمعُُ همسَ مشاعري وهي تنبسُ ببنتِ شِفاهها لخافقي-أمامَ هذا الجمال القطبي الباهر-ولمْ يكن الهمسُ في الحقيقةِ غيرَ استعبار عميق،أمضي معه في تسبيح جليل لهذا الإله العظيم الذي صوَّرَ فأبدعَ،وتناهَى قدرة ًوتخليقاً....
سبحانَ الله العظيــــــــــــــم...!!!
نرى-ربـَّنا-آثارَ قدرتِكَ في تماوُج كتل الجليد المنسابة...في كثبان الثلج المتراكمة...في نتوءاتِ الصقيع البلورية...في رقرقةِ الهواء البارد ونقائه وصفاءِ شميمه...في هالة ذلك الشفق القطبي الذي تتراقص أطيافه في رشحة السماء،فتنعكسُ جدائلَ من ألوان للألاءةٍ هي والنجوم...في أسراب البطاريق التي تنتثر على امتداد باحةِ القارة كأنما هي سر من أسرار الحياة القرمزية هناك....!!
استمتعتْ مُقلـُنا وانتشتْ وجداناتـُنا واستعبرتْ خوافقـُنا تلهجُ بجمال البديع-سبحانه جلَّ وعَــلاَ-وبوركتِ أختنا الكريمة....