...من صدى المعنى الجميل الذي توشـَّحَتْ به كُنيتـُكَ المستعارة-أخي الوافد الكريم لحْن المحبة-يكونُ حبْلُ الودِّ والودادِ موِصولاً إن شاء الله تعالى مادامَ ( اللحن ) الرخيم العذبُ الشجيُّ هو ما صاحبَ وفادَتـَكَ العبقة البهية،وما دام هذا اللحنُ مُضافاً لــ ( المحبة )..فكنتَ بيننا-وستكون بإذن الله-خيْرَ مُضافٍ لخيْر مضافٍ إليه....
مرحباً بكَ-أخي الحبيب لحْن-نفرش لكَ دِمَــقسَ رموشِنا مُتكأ ومُقامَا،ونبسط لكَ من راحتيْنا ندًى ومَطايَا،ونسَــعُكَ في شغافنا ما اتسعتْ بلادُ الحرميْن الشريفيْن التي أنشأتكَ بذرة ًطيبة ً،لتبسُقَ اليومَ بيننا غصناً أخضرَ يافعاً...
هللتَ وأشرقتَ ونوَّرْتَ أخي،ودمتَ بيننا ينبوعَ عطاءٍ ورافدَ إبداع وغديرَ خيْر وبركةٍ وجُودٍ وسخاء....