العزيزة 000
أنفاسنا ( أنفاسي )
أحياناً أجدكِ تتحدثين من آهاتي
وتغمسين قلم وجعكِ في محبرة دموعي
مررت بما هو أقسى مما نزفتي في ( المذكرة 2 )
وكدت أن أُنفى من نفسي
لم أحتمل كل الزيف الذي أراه
ولا أدعائات المتملقين للحياة
ولم أحتمل تصفيق أشباه البشر للذين لا إنسانية لهم
والكثير الكثير رأيت وعشت
ولكني إمرأة قوية
لا أُهزم وأن توجعت
فما هي إلاّ أستراحة محاربة في هذه الحياة
أعتكفت على نفسي
وحميتها من المزيفين
ليس بسهولة ورب البيت
ولكن الإرادة والدعاء
ويقيني بأن الله لن يخذلني أبداً
هو الذي جعل مني ( عقد الألماس العتيق )
أصبحت ملجأ لمن غدروا وأسائوا قبل أن أكون أمان للأصدقاء
لم أضعف يوماً
ولم ألتفت ولو بدمعة لهم
فأتوا على بكرة أبيهم طالبين الحنان والطاقة الإجابية مني
قد أكون شعرت بكِ
وقد لا أكون
ولكني هنا لأُشاركك أحساسك
ولأُسجل أعجابي الشديد
بما تمدنا به أنفاسك عبر الأثير
وأرجوك00متوسلة إليكِ
لا تغيبي00وأتركي شيئاً من الأطمئنان لمن يفخرون بكِ
أتمنى أن أراكِ قريباً
أيتها الرائعة