هو ذاكَ أختي الكريمة صمت النبلاء...هـــوَ ذاكَ...
فإن الشيخ الكريم الفاضل الجليل محمد حسان،واحدٌ من دعاةِ هذا الجيل،الذين ينسابُ الكلامُ منهم جوْهراً لا َقشوراً،ومتناً لا حاشية ً،ورسوخاً لا فضــولاَ.....
واحدٌ من أولئكَ الدعاة الربانيين الذين جمعَ الله فيهم بين سمت السلف الصالح ووقارهم وورعهم وتقواهم وتجردهم وعلمهم..وبين وَعْي الخلف الصالح وحضورهم في واقع المسلمين بما يجعلهم في قلب المعرفة بمختلف التحديات التي يواجهها المسلون في واقِعِهِم المـــرير....
رقة ٌفي الأسلوب،ودماثة ٌفي الخلق الكريم،ورحمة ٌفي الوعظ والتوجيه،وترفـُّــعٌ عن مهاتراتِ القول،وأريَحِيَّة ٌعجيبة ٌتتقاطر في بيانه العذب وحديثه الجميل الرصين الرزين الهادئ المُحكم....
نحسبه كذلكَ-أختي الكريمة-ولا نزكي على الله أحدا....
جزاه الله خيراً من داعيةٍ كريم،استأنستْ به القلوبُ والعقولُ وتلقفته الأمة ُبقبول حَسَن...واللهَ أسألُ أن يُطيلَ في عمره ويبارك لنا في علمه ودعوته وفكره وجُهده...
وبوركتِ أختي على نقـْل الخـُطبةِ الجامعةِ المانعة....وحَمَى اللهُ أرضَ الكنانةِ وألهَمَ أهلـَهَا-وسائرَ بلادِ المسلمينَ-سُبُلَ الهدى والرشاد....