[size="7"]
رســـــــالة فلب مجروح[/
size]
ماكنت أهـــواك لــــولاه القــــــــدر***بـاعنــى لقــلب يحتضــــــــــــــــر
لمحت فـى بريـــق عينيـــــــــــــــك***شــــــعاع مـن ضــى القمــــــــــر
صحــى فــــؤادى مــن غفــــــــــوة***فـدنــــــا مــن قربـــــــك محتـجب
وأنيــــــــــن الصمت يفــــــزعنــى***والبــــاء فـــوق اللسـان تـرتجف
صمت تفجــــرت أوصالــــــــــــــه***بكلمــة سكنت فـؤادى أبد العمـــر
كـــالتمـــــــــر أحلـــى مذاقـــــــها***وصـــداها كـالعنب المختمـــــــــر
حملتنــى فـــوق السحاب أشـــــدوا***وأرفــــرف كالطيـــــر المنتعـش
وعلى الأراجـــح تدلــى الفكــــــــر***وبـات فــى صــــراع محتـــــــدم
صـــــراع بيــن أحــــلام بعيــــــــدة***وبقايـــــــــا عمــــــــر محتــسب
بخمـــر العشق خـر العقــل سجـدا***وإستســلم للقـــلب المنتصــــــــر
وهـــــام بين دروب الشوق يشكوا***مـن لهيــــــب حب محتشــــــــــــم
حب أعــــــز الفــــــؤاد ســــــــره***وأبـــى أن يكـــــون مطرحـــــــــــه
كوميض بــــرق تحتسب أيامـــــه***مـن عمـــــر صبــــــــاى المصطنع
ونذيــرالفــــراق يلــوح فـى الأفق***وصـــــراخ فـى الصــــدر محتبـس
وعهـــود ويا الريــــــاح تبعثـــرت***بعدمـــا أصبــــــــح الحب مكتئـــب
عندما باركت كـذب اللئام وإرتمت***بيـن أحضان اليــــــــأس المشـتعل
وتخلبت بخناجـــر عــــــز صانعها***وروتها برحيق الأفـاعى المفترس
لتمزق قلبـــــا ذاب عشقا لترابهـا***وبدا القلب الحنون كليث ثائرمنتقم
فـى مقبــــرة الفـــــراق واعدتنى***وبمقلتيــــــها غـــــــــدر مــــــرتقب
فبزيـــف الشـــــــوق عانقتــــــى***وبيــن كفيــــــها خنجـــــــرمختبـــئ
كطعنــة غــدرمـــذرت أضلعــــى***ليسكن النـصل فـى القلــب مدثــــــر
لا ,لا تنزعيه حبيبتى إتركيـــــــه***فمـــا زال عطـــــرك بـــه متصـــــل
كــــــم ضــاق صــدره بالرجـــــا***فهنيئــــــــا للقلـــــــب المبتســـــــــر
ستبكــى الأيـــــام يومــا عنـــدما***يعــــــــز الوفـــا والعهــد المحـترم
نـــدم لـن يعيــد للأيـــــام صباها***ولــن يدنــوا مـن قلبــى الملتئــــــم
وذكرى الأمس فى القلب محياها***نبضــــه حتــى مثـــــواه المنتظـــر
فبثقــــل آلامــى سامحتـــــــــــك***وشـــــكوى ألمى عند مليك مقتــدر
حبيبتـــى لاتحزنــى لفـــــــراقى***فأنـى فـى الســـــماء منتظــــــــــــر