أخي الجزائري الأشم يزيد الفاضلي سعدت لما قرأت وإن كنت لم احلم بان ياتيني تقريظ كما فعلت َ بارك الله بك ، وشرف لي ان أكون من تلامذة الحرف الذين يستقون حلاوة المعنى من معينك. أرجو أن تقبلني في عداد من يستمعون إليك مودتي احمد