عرض مشاركة واحدة
قديم 24-04-2011, 02:50 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
صمت النبلاء
اللقب:
نبع جاري

 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 رقم العضويـة : 5870
 مجموع المشاركات : 123
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صمت النبلاء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صمت النبلاء المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي المتقين
وأشهد أن سيدنا عبد الله ورسوله إمام الغر المحجلين اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين
اما بعد،،،
فيا أيها الأحبة
روى البخاري ومسلم وأحمد في مسنده واللفظ لأحمد بسند صحيح من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
(لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم حنين وكانت وافرة أعطى قومه من قريش ممن أسلموا حديثاً ولم يعطي الأنصار من الغنائم شيئاً ولا زالت شيوخ الأنصار تقطر بدمائهم كما قال الأنصار أنفسهم في رواية أنس في الصحيحين فغضب الأنصار وتألمت نفوسهم ووجدوا في أنفسهم على نبيهم صلى الله عليه وسلم وقالوا كلمات واضحة جداً اسمع
(قالوا والله لقد لقي رسول الله قومه) يعني حين لقي رسول الله قومه أعطاهم ونسيّنا (والله لقد لقي رسول الله قومه فسمع العبارة سعد بن عبادة رضي الله عنه فانطلق إلى النبي مسرعاً وأخبره بما قاله الأنصار فقال للنبي قال لقد وجدوا الأنصار عليك في نفوسهم يا رسول الله . قال ممَ؟ وفيمَ؟ . قال في قسمك الغنائم أعطيت قومك ولم تعطى الأنصار منها شيئاً فقال النبي لسعد: اجمع لي الأنصار يا سعد فجمع سعد بن عبادة الأنصار جميعاً وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فخرج عليهم رسول الله فحمد الله وأثنى عليه وقال:
اسمعوا إلى هذا الحوار البديع
قال : يا معشر الأنصار ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله ؟ ألم أجدكم عالة فأغناكم الله؟ ألم تكونوا أعداء فألف الله بين قلوبكم ؟ فسكتوا . فقال : آلا تجيبوني يا معشر الأنصار؟
قالوا : بماذا نُجيب يا رسول الله المن لله ولرسوله فقال صلى الله عليه وسلم
انظروا إلى هذا الفقه العالي
فقال صلى الله عليه وسلم : والله لو شئتم لقلتم فصدقتم . لقلتم : جئتنا طريداً فآويناك وعائلاً فواسيناك وخائفاً فأمناك. فقالوا المن لله ولرسوله. فقال : يا معشر الأنصار أوجدتم في أنفسكم في لعاعة من أمر الدنيا أي في أمر حقير تافه زائل من أمر الدنيا تألفت بها أقوام أسلموا ووكلتكم إلى ما قسم الله لكم من الإسلام ، يا معشر الأنصار أما ترضون أن يرجع الناس إلى رحالهم بالشاء والبعير وترجعون أنتم إلى رحالكم برسول الله؟ يا معشر الأنصار والله لو سلك الناس شِعْباً وسلك الأنصار شِعْباً لسلكت شِعْب الأنصار
اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار


فبكى الأنصار حتى أخضلت لحاهم من البكاء وقالوا على قلب ولسان رجل واحد
رضينا برسول الله قسّماً ومغنماً
هذا هو أدب الحوار
هذا هو الحوار
أنا لا أقول هذه الأحاديث لتضيع الوقت وإنما لنتعلم
لأن البعض متوهم أننا لن نتعلم هذه الدروس إلا من خلال دروس التنمية البشرية
لا
بل من خلال قرءان رب البرية وسنة سيد البشرية
وأساتذة التنمية البشرية يقرون بهذا ويعلمون أن هذه الأصول والدروس إنما هي مستقاة من إسلامنا من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم
ليس من أدب الحوار الذي أتحدث عنه أن أطيل على حضراتكم أكثر من ذلك
أو أن أشق عليكم فأنا أعلم أن الإخوة يجلسون منذ وقت طويل
أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم اجعل مصر أمناً أماناً سخاءاً رخاءاً
وجميع بلاد المسلمين
اللهم ارزق مصر الحكام الصالحين وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة النافعة يا رب العالمين
اللهم حكم في مصر كتابك وسنة رسولك
اللهم لا ترد هذا الجمع إلا بذنب مغفور وسعي مشكور وتجارة لن تبور
اللهم لا تدع لأحد من إخواننا وأخواتنا ذنباً إلا غفرته ولا مريضاً إلا شفيته ولا ديناً إلا قضيته ولا ميت لنا إلا رحمته ولا عاصياً بيننا إلا هديته ولا طائعاً إلا زدته وثبته
ولا حاجة هي لك رضى ولنا فيها صلاح إلا قضيتها يا أرحم الراحمين
اللهم اجعل جمعنا هذا مرحومَ وتفرقنا من بعده معصومَ ولا تجعل فينا ولا منا شقياً ولا محروماً
اللهم أهدنا واهدي بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى
اللهم اقبلنا وتقبل منا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم
اللهم اهدي شبابنا واستر نسائنا وأحفظ بناتنا وأصلح أخواتنا برحمتك يا أرحم الراحمين
اللهم أقر أعيننا بنصرة الإسلام وعز الموحدين أمر لأمة حبيبك أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويهدى فيه أهل المعصية أنت ولي ذلك والقادر عليه
هذا وما كان من توفيق فمن الله وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمني ومن الشيطان
وأعوذ بالله أن أكون جسراً تعبرون عليه إلى الجنة ويرمى به في جهنم
ثم أعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه












عرض البوم صور صمت النبلاء   رد مع اقتباس