مهم جداً أن نعرف كيفية التعامل مع الكفيف و الأطرش و الأصم ونحو ذلك
لأن من شأنه إحساس الشخص المبتلى أنه مثله مثل غيره من الناس ؛ وفي ذلك رفع لمعنوياته
وأشير إلى الحديث القدسي الصحيح << إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتَيْهِ فصبر، عوضته منهما الجنة >>