وَيَسْتَمِرُّ مُسَلْسَلُ آلعَذَآبِ بِحَلَقَةٍ أُخْرَى مِنَ آلتَّجَآهُلِ وَآلنَّأْيْ ..
؛؛
أَ وَتَظُنِّينَ يَآ لُؤْلُؤَتِي أَنَّ آلتَّجَآهُلَ وَآلإِبْتِعَآدَ سَيُجَنِّبُكِ دَآءَ آلحُبّ ؟
إِسْأَلِي قَلْبَكِ مَآ سِرُّ آلإِحْسَآسِ آلمُتَغَلْغِلِ بِشَرَآيِينِه ..
وَحِينَهَآ سَتُوقِنِينَ بِأَنَّكِ بِتِّ سَجِينَةَ آلهَوَى ..
؛؛
أَنْتَظِرُ جَوَآبَكِ ..
بَيْنَ نَآرَيْنِ أَهْذِي بِكِ ؛ فَآشْفِقِي عَلَى حَآلِي وَلَوْ بِحَرْفْ