....أدامَ اللهُ تعالى علينا نعمة التواصل والسؤال والاستقصاء،فإن الإنسانَ منا مدَنيٌّ بطبعه ( يألفُ ويُؤلـَفُ )..وأرواحنا-إن شاء اللهُ-جنودٌ مجندة..فليسَ غريباً على القلوب التي تذاوبَتْ في بوتقةِ صفاءٍ ونقاءٍ وإلفةٍ وأخـُوَّةٍ واحدةٍ أن تتحسس غيابَ واحدٍ منها....
آملُ-أنا الآخر-أحبتي أن تعودَ نوارسُنا إلى دوْحَة ينابيعها..بدءًا من أخينا الكريم الأستاذ المشرف العام قديم الشوق...إلى بقية الأحبة الذين نسعَد بالتعرف عليهم والجلوس للاغتراف من مَعين سلسبيلهم الرقراق....