عرض مشاركة واحدة
قديم 09-04-2011, 12:15 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
Fakyou حبُّ...وكبرياءٌ جريح...!!!

...بقدر ما ينزفُ الخافق-في مُهجنا المحرومة-بقدر ما يدل ذلكَ على أن في حياتنا دروباً،يخطها القدرُ سَلفاً،فليسَ هناكَ من مندوحةٍ أن تدفعَ النبضاتُ فينا ثمناً قريحاً،تتحولُ به كلُّ خفقةِ قلبٍ دافئة إلى وخزةِ شوكةٍ قاتلة...!!!

ومَنْ منا في هذه الحياة -أختي المبدعة صمت-لم يذق مرارة َالحرمان،حين راح القلبُ يأملُ في أمانيه العِذاب ويشدو أهزوجة الحب الصافي في تحنان وتجاذل،ثم إذ بأسوار الأقدار تحول-لأسباب كثيرة-بين سلال الأحلام الموْسوقةِ أوراداً و لوازب القدر التي تحركنا فيها المشيئة العليا كما قـُدِّرَ لها...ولله الأمرُ من قبل ومن بعدُ...؟؟!!!

( لا أنوي الرجوع )...همسة ُأنين كتومةٍ، تداعتْ فيها قرائحُ من لواعج لاهبة وجَــوًى دامعٍ وشيءٍ من ملامةٍ وعتابٍ مغموسٍ في صدْق حُبٍّ،لا يغادرهُ الوفاءُ والولاء في غير تنازل...إنه ( الكبرياءُ الجريح ) حين يحب...ويتخافق قلبُه...ثم يفارق مُرغـَماً...ويُصِرُّ على عدم الرجوع في دمعةٍ حنونة...!!!!

شيْءٌ مَّا من لواعجكِ اللاهبةِ أوجدَ ترجيعاً مَّا في دواخلنا...!!!

واضحٌ-أختي البديعة-استعذابَكِ الرائق لجمال الحرف العربي،فإنكَ تنثرينه-في عفو وتلقاء-كما الجُمان المُشِعِّ حين يتراقص فيه الشهابُ والوميض...فهنيئاً لكِ هذا الحِس الإبداعي الجميل....

ودمتِ-بإذن الله-موصولة الخطا....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس