شرعت خيوط النور بالأنسحاب خلسة ... ومن هناك الشمس تختلس النظر وراء افقٍ
ينذر بليلة سوداء .. لحظات وسيدلف الليل بجلبابة الاسودليبدد ماتبقى من رفات النور.. ليت
الزمن يتوقف قليلاً علنا نجد مخرجاً ...
عقارب الساعة تتقدم بخطى واثقة حثيثة لاتترق مجالاً للتفكير .. لم يعد هناك مجالاً للمقاومة
دلف الليل من النافذة..من تحت الباب.. وانقطع معة التيار الكهربائي ..ليصبغ كل شئ بالسواد
المشهد من النافذة يروي القصة عينها ..القمر غرق في خضم سحب مثقلة بالسواد،تسقي اطفال الوقت
حليب النسيان..............
هدوء.... يضيف للسواد رعباً مضاعفاً .. ماغير حشرجة اوراق الشجر تحت النافذة التي لم تقوى
على مقاومة نسمات الرياح.........
سرحت.. سرحت بك .. سرحت اليك على بساط الذكرى اجوب اروقة الماضي في دهاليز الحاضر
تستوقفني إبتسامةصدحت بها ذات عشية حين قلت لكِ متلعثماً (أحبك) بأرتباكة طفل وارتعاشة عصفور
تحت المطر.........
تستوقفني نظرة عميقة من النافذة على ناصية الشارع تحت هجير الشمس....
تستوقفني دمعة ... هزتني ذات مساء وانتِ تخبريني بأقتراب موعد الرحيل ...
سرحت بك .. سرحت فيك ... سرحت اليك..........
انتظرووووووووووني