نَاهِيكَ مِنْ حُرَقٍ أبِيتُ أُقاسِي
وَجُرُوحِ حُبٍّ ما لَهُنّ أوَاسِ
إمّا لَحَظْتَ، فأنْتَ جُؤذُرُ رَمْلَةٍ
وإذا صَدَدْتَ، فأنتَ ظبيُ كِناسِ
قَد كانَ منّي الحُزْنُ، غِبَّ تَذَكّرٍ
إذْ كَانَ مِنْكَ الصّبرُ غِبَّ تَناسِ
تَجرِي دُمُوعي، حينَ دَمعُكَ جامد
وَيَلينُ قَلبي، حينَ قَلبُكَ قاسِ
( البحتري )