...أولاً،أحب أن أسجل اعتذاري للإدارة الكريمة ولهيئة الإشراف-أختي الكريمة عقد-حين رحتُ بسهو غير مقصودٍ أستأنف المساجلة بالفصيح هناكَ في رواق ( المساجلة في الشعر الشعبي في منابع الساحة الشعبية )،ولعل عذري-إن كان لي عذر-أني وجدتُ سياقَ الاستمرار بالشعر العمودي المقفى..وما كنتُ أدري أن هناكَ مساجلة ًبالفصحي في هذا الرواق...
فمعذرة-أختي-والعتبُ على قصر النظر...!!!
أما بالنسبة لتحديد حرف المساجلة الذي ننطلق به عادة ً،أي بالحرف الأخير الذي يُسمى رويًّا من القافية ، فإن الروي-ببساطة- هو الحرف المتحرك الأخير من قافية البيت،سواءٌ كان متحركاً بالكسرة أو الضمة أو الفتحة أو السكون الظاهر...
مثل قول الشاعر كثير في عزته :
وما كنتُ أدري قبل عزة ما البكا ** ولا موجعات القلب حتى تولــتِ
ومثل قول شوقي في نهج الهمزية :
ولدَ الهدى فالكائنات ضياءُ ** وفمُ الزمان تبسمُ وثناءُ
ومثل قول ابن الوردي :
واتقِ اللهَ فتقوى الله ما ** جاورتْ قلبَ امرئ إلا وصلْ
ــ وإذا ما انتهي البيْت بسكون ميتٍ ( الألف المقصورة أو الممدودة أو الياء أو الواو،على اعتبار أن هذه الحروف حروف مَدٍّ ) فإن الرويَّ يبقى دائماً هو الحرف المتحركُ قبلها،مثل قول شوقي في ذكرى المولد :
سلوا قلبي غداة سَلاَ وثابــا ** لعل على الجمال له عتابـَـا
[ الباء هنا هي الروي لأنها متحرك بالفتحة وليس الألف الساكنة ]...
..وعليه-أختي الكريمة-فإن الرويَّ الذي سننطلق به في البيت الذي انتقاهُ أخونا الحبيب الحسن ناجين هو ( الدال )...لأنه الحرف المتحرك الأخير...
نحن بالرشاش عدنا نملك اليوم القياده ** ومشينا صحوة الجيل جموعاً وفرادَى