...العفو..العفو ست سحر الكريمة....إنما هي لفتة ٌبسيطة لا غير،وليس بين الخيِّرينَ-إن شاء اللهُ-حساب...
حَسَــنٌ...نواصلُ رتمَ المساجلة...
كان الروي السابق لاَماً..إذن سأرحلُ به...
لاَ يستريحُ إلى الخواطر والرُّؤَى ** إذ ْإنها تبقى سجُوفُ ظــلامِ..!!
حتى رجعتُ إلى معالم رحلتــــي ** فإذ الكَوَى منها بموْج قــتــام..!!!
آخِـــرُ بيتين،مِنْ قصيدةِ ( الناي المحروق )..لأستاذنا الشاعر والأديب والديبلوماسي السفير الكويتي يعــقوب الرشيد..أظنها من ديوانه العذب ( دروب العُمر )...