دلف المساء من كل حدب وصوب ، يجمع بقايا رفات النور ليوم قد مضى حاملاً بين طيايتة الكثير
من اللحظات المختلطة بين الفرح والسرور....
دلف الظلام من النافذة من تحت الباب ومن كل ناحية ... ليسبغ معالم الحياة بسواد قاتم
حين كنت اتحسس كل شئ من حولي ، وضعت كفي على الجدار وبخطوات متثاقلة كنت ازحف
نحو ذلك الدولاب في غرفتي ،اهتديت الية اخيراً ، دسست يدي بداخلة .. استخرجت شمعة اوقدتها
ليتبدد بعض ذلك الظلام بجانب نافذتي اوراق وقلم ... لتبداء حكاية العمر...................
انتظروني...............