...أهـــلاً بي عندكم ست سَحَــر الكريمة...وممنونٌ لكِ دائماً....
لايَعْدِلُ توضيحي-سيدتي البديعة-إلا ترحابُكِ الكريم بشخصي، وكذا المعنى الجميل الذي استبطنَ تجاويفَ البيت الرقيق الذي اخترتِـــه...
فقط سيدتي الكريمة...ألا تتفقين معي أن الرويَّ في بيْتيْ الأستاذ رامي كان هو حرف العين ( لأنه الحرف المتحرك،والروي-حسب علمي المتواضع-دائماً متحرك ) لا الياء الساكنة ( وهي حرف مَــد )...
لكن لا بأسَ سيدتي...المهم أن نواصل رحلتنا في هذه المساجلة العامرة...
مَــنْ يُودِعُ البدْرَ الضحوكَ صبيَّة ً** من جفنِها يبدو الضياءُ كَحِيــلاَ..؟؟!!!
أرثي نضارة َزهرةٍ مالتْ وفــــي ** قسماتِها،تشكو الزمانَ ذبُـــــولاَ..!!!
البيتان الدامعان من قصيدةِ ( صَدَق الرثاءُ )..للشاعر السوري القدير الأستاذ إبراهيم هَــوَّاش...من ديوانه ( منابع الفجر )...