عرض مشاركة واحدة
قديم 28-03-2011, 12:29 AM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
عقد الألماس العتيق
اللقب:
عضوه مميزه
عقد الألماس العتيق
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية عقد الألماس العتيق

 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 رقم العضويـة : 5418
 مجموع المشاركات : 469
 بمعدل : 0.08 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عقد الألماس العتيق غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عقد الألماس العتيق المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي رجــل بـلا مــلامــــح000( 2 )

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






كانت الساعة تشير إلى الرابعة والنصف فجراً

عندما حدثني

أتى صوته محملاً بالفرح كعادته

سألني :

- ماذا تفعل أميرتي ؟

- أقرأ

- ألم تتركي هذه العادة أيتها المرأة النهمه !!

- تعرف أكثر من غيرك أن القرآءة هي زادي

- هل هي رواية ؟

- نعم

- هي00000

- أجل هي

- أسمحي لي أن أدعوك لتناول قهوتك الصباحية برفقتي

- ولكني لم أكمل بعد هذه الرواية !!

- لأجل ذلك كانت دعوتي

- يالك من رجل تفاجئني

- أني بأنتظارك

وألتقينا على شاطئنا ، وأحضر قهوتي الفرنسية

التي ملئت رائحتها المكان

وكان أول المستقبلين لي :


- دعيني أعرفك على سيدي البحر الذي أبى إلآّ أن يكون مقراً لصباحنا

وعلى خيوط الصباح الأولى التي تطلب الظهور على محياك

هولاء سيدتي هم حضورك

أبتسمت كعادتي ، عندما يعز علي الحديث

أمسك بيدي وسرنا بقرب مستضيفنا

وشعرت أني طفلة صغيرة مطيعة له حين نسير وحين نقف

كيف لا00

وهو الرجل الوحيد الذي لم يخذلني يوماً

الرجل الوحيد الذي لم يُسئ لي أبداً


الرجل الوحيد الذي أحتوى جنوني

وأطلق عليه ( أعقل جنون هو جنونك يا أميرتي )

همست له ونحن متجهين بأنظارنا إلى بُعد البحر :

- ماذا هناك ؟

- ألن تغضبي مني ؟

- أيها الرجل بعد كل شيء أتعتقد بأنك تغضبني !!

- أجيبي ولا تأسريني بحروفك التي تجعلني كالأخرس أمامها

- حسناً ، لن أغضب

- وحياتها

- وحياتها وحياتك

- تلك الرواية التي قرأتي00

- ( سقف الكفاية ) ؟

- نعم

- ما بها !!

- 00000

- مابالك أيها الرجل !!

- لقد قرأتها قبلك

- أذن

- ورأيتك أنثى هذه الرواية

- كيف ؟

- أنتي00

أنتي المرأة الوحيدة التي رفعت سقف الكفاية لدي

لحد عجزت عنه النساء

وألتفت ليكمل000

ولمح دمعة قد أبت إلاّ أن تسقط

فسارع بيده على وجنتي ، سقطت على كفه

وقبلها

- أتبكين أيتها الجميلة

- هل ماقلته لتوك حقيقي أم00

- أرجوك ، أنني لست مراهق أو ذو خبرة حديثة بالحياة

لكي لا أعي ما يحوي قلبي وروحي تجاه إمرأة مثلك

- أقصد لماذا الآن ، ولماذا هذا التوارد

- أردت أن تعرفي مامعنى أن تكون إمرأة مثلك

هي سقف كفاية لرجل

أتعلمين ؟

أتعلمين أني ظللت أبحث عن وصف لمشاعري يليق بكِ


أتعلمين أي سعادة هي التي تقطن قلب رجل أنتي أنثاه

أنتي فرحه ، وملاذه

أنتي المعنى لكل شيء في الحياة

أنتي00

- أيها الرجل ، على مهلك علي

- أميرتي

- ( أنتي المرأة الوحيدة التي نجحت في الوصول بسقف الأنوثه إلى حد

تساوت تحته النساء وأستحالت فوقه النساء أيضاً )

- أليس هذا حديث ( محمد علوان ) صاحب الرواية !!

- حديثه ، ولكنه أستعار الأحساس مني

أنا حدثته عنك ، فأستلهم حروفه من حضورك الطاغي في روحي

- لو كان يسمعك ، لغضب منك ومني لهذا الجنون

- لقد أصابتني عدوى جنونك

كنت أعتقد أنني الوحيدة المعتنقه للجنون

- أيتها المرأة الطاغية الحضور في حياتي

أنتي سقف كفايتي من النساء ومن الحياة 0




















لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نسلتُ من عينيّ خيوط الدمع00

وسهرت طوال الليل00

أخيطُ بقايا قميص روح00

مزقته صرخات الرحيل0

عرض البوم صور عقد الألماس العتيق   رد مع اقتباس