...بترحيبكَ ودماثةِ نبلِكَ وأخلاقكِ وكرمِكَ-أخي الحبيب عبد الله-ستزدادُ نفسي شرَفاً وتِيهاً،ويزدانُ ألـًقٌ في قلمي القاصر...
بوركتْ فيكَ-أخي-الخصالُ والكلمات...
ورصيدي بكَ-وبأمثالكَ-سيبقى على عَمَار وثــَــرَاءٍ...
ممتنٌّ لكَ صِدْقَ الحفاوة وخفـْض الجناح وكريم الاستقبال،وأسعَدُ-واللهِ-بأخـُـوَّتِكَ الغالية....شكراً صاحبي الحبيب....