هي محاولة ربما للتمرد على الواقع أو السخرية منه
وتشجيع النفس وتقوية عزائمها ونحن نعلم أن الكلام سهلاً والعبرة تكمن في التطبيق
تأخذ منا الحياة أكثر مما تعطينا
أنانية هي لا تلقي لنا بالاً
مزاجية معنا
تتركنا نشقى
وتمضي...
إن خاطرتكَ القليلة في كلماتها
الكبيرة في معانيها
استوقفتني طويلاً
وأعجبتني جداً لدرجة أني لم أستطع أن أمنع نفسي من الصمت أمامها طويلاً
وها أنا أقول لكاتبها الملك
شكراً لكَ أخي الكريم أن أضأتَ بكلماتكَ تلك شمعة بدلاً من لعن الظلام والانكفاء على الذات...