سمو القلم
البعض يتطفل على الكتابة ، فيكون ناتج ما يكتب نوعا" من الترف ، قد يكون جميلا" لكن جماله لا يدوم .
البعض يكتب باحترافية العيش ضمن اتون الحدث ، فيكتب عن خلجات قلب واندماء إحساس ، وترجمة لقصة لم تكن من نوع الترف وهواية مسك القلم ،
إنني وعدتها وأنا رجل احترم كلمتي بانني لن اكتب لها او اذكر اسمها في اي مقالة او خاطرة أو بوح . لكني وعدت نفسي ان أترجم قساوتها وتنكرها لوعدها وكلماتها ، وأشك بانه كان لديها إحساس انثى .
ان كمال خِلقَة المراة لا يعني أنها تمتلك روح الشوق وعبير االمودة وحلم تنتظره بفارغ الصبر . إن اكتمال النمو عند المراة لا يعني ذلك التالق وتلك اللهفة ولا يمت بصله الى نور شمعات صغيرة موزعة على ارضية مكان تشيع فيع عطر الأنوثة وشهوة الحب والشوق للقاء الحبيب . وهذه هي الأنثى .بروحها برقتها بتالقها
سيدتي
ان كتبت بقساوة فلأنها خانت عهدها . وان كتبت بقساوة فهو نزف لقلب . وإن الإنسان مهما طالت حياته فإنه يبقى في القلب مكان صغير لا يكبر .
مكان لا يتسع إلا لكلمة واحدة ( حبيبتي )
فلتقرا كلماتي وانا اعلم يقينا" بانها هنا لتقرئها
لتعرف تلك التي تسكن الشرق البعيد . باني نسيتها وسافعل
شكرا" اختي سمو القلم على ما رايتيه من خلال قراءتي
احمد عاصم آقبيق