القديـــرة
عقد الألماس
أختى الفاضلة أجدنى أحتفظ بذكريات فى ذهنى كلما أتصفحها أضحك تارة وتدمع عيناى تارة أخرى , وأحيانا يداهمنى الذهول , إنها الحياة أختى الكريمة بما فيها من أفراح وهموم لكنى أحتفظ بأشياء عينية مثل صورى وأنا طفل صغير فى حديقة أنطونيادس بالإسكندرية , مثل بعض من كتبى الدينية ( التوحيد والفقه وتفسير النسفى ) وبعض أيضا من إبداعاتى فى النحت والرسم , لكن ما أعشقه بصدق من ذكريات راحلة هى ملابس والدى رحمه الله فكلما إستقت إليه إرتميت بين أحضانها وقبلتها فتشعرنى بالطمأنينة والدفئ وأنى طفل صغير .
لك منى كل تقدير وتحية