تسئلني لماذا ترفض النقد سأجيب ولكن بقصة هذه المرة
سأروي لك قصه حصلت معي قبل أكثر من شهرين
من تاريخ هذا اليوم أي قبل ما أنظم إلى هذا الصرح
كنت في أحد المنتديات مشرف على القسم الأدبي
وفي تلك الفترة كان معنا كاتبه كويتية ذكيه ولماحة
أضافتا ً على ذلك كان لديها ثقافة لغويه نادرة
ولكنها تستخدم تلك الثقافة في نقد الأعضاء فأوقعت
بالكثير إلى درجة أن البعض حرم الكتابة بسببها رغم انها مؤدبه في النقد
وكانوا يبثون لي بمعاناتهم من تلك الكاتبة برسائل خاصة
يشتكون منها في هذا الجانب ويطالبوني بحذف ردود تلك الكاتبة
وفي كل مره كنت ارفض
ضنن مني أن النقد يفيد الكاتب كما تفكر يا أسير الان
فمرت الأيام وهي لازالت على نفس الوضع
وفي تلك الفترة قام مؤسس المنتدى بطرح خاطرة
في القسم الأدبي فكان له النصيب بأن تنقض عليه
إلى درجة أنها شوهت تلك الخاطرة
فقام هو بحذف موضوعه بنفسه ولم يستطع أن يحذف تلك الكاتبة لأنها ناقشت بطريقه ذكيه ومؤدبه ولكنها دمرت الخاطرة
وعندما سألت المؤسس لماذا حذفت الخاطرة
أجابني هذه البنت أصابت كتاباتي بالعار
فأرسلت لها أردت أن أوضح لها سلبيات النقد على نفوس الناس
ولكنها شقيه
بعد رسالتي لم تلبث أخذت احد مواضيعي أيضا ً
فوضعته في دائرة النقد
فقررت وكان أسوء قرار اتخذته في حياتي وهو أن أرد عليها بنفس أسلوبها ( بالنقد )
فأضمرت ذلك في نفسي إلى أن انتقيت أحد مواضيع تلك الكاتبة وجعلت أبحث في الكتب اللغوية
أكثر من ثلاثة أيام حتى استطعت أن أجد أخطاء تشبيهيه وأخطاء لغويه
وحتى منافذ الإعراب وأسلوب النص وأشياء كثيرة لا أكاد أذكرها وأعلق على كل نقد بعنوان الكتاب ورقم الصفحة
فطرحت النقد على موضوع تلك الكاتبة ويا ليتني لم أفعل
أخذوها الأعضاء والمشرفين وحتى المؤسس بسخرية انتقاما ً إلى أن شرحوها تشريح
ً فاستسلمت عن الإجابة
وبدلا ً من أن تجيب عن تلك الأخطاء أو تدافع عن خاطرتها
قامت بالدعاء علي دعوات خشيت على نفسي أن تنشق الأرض وتبتلعني من تلك الدعوات
وكانت تقول في أخر كل دعوه الله حسيبك أبكيتني الله حسيبك أبكيتني وهكذا ...........
إلى درجة أنها أرسلت لي رسالة خاصة
جعلتني اشعر فيها بالذنب بل أكثر من ذلك شعرت بأنني أختنق
فحاولت أن أعيدها للكتابة ولكنها كانت محطمه مكسورة الجناح ولم تقبل العودة للكتابة
فبدأ ضميري يؤنبني إلى أن وصلت بأني لا أستطيع الاستمرار معهم في ذلك المنتدى
فقدمت خطاب اعتذار عن الأشراف ولم يقبل ولا زال أسمي في الأشراف رغم انقطاعي عنهم إلى يومنا هذا ولكنني أقسمت على عدم العودة .
وبعدها حصل معي من المشاكل في الايام التي مضت ما لله به عليم وفي كل مره أتذكر دعوة تلك البنت
تلاحقنني كأنها لعنة من السماء
أشعر بصدى تلك الدعوات في رأسي
هنا أبث لكم بذنبي لعل الله يرحمني ويغفر لي
وهنا أيضا ً تفسير لموقفي من النقد ووصفي له بأنه ظلم وجرح
أفهمت يا أسير ما الذي أعانيه
أن كنت قد فهمت فعلم أني لا أحمل لك في نفسي إلا كل تقدير واحترام
ولو تقوم بإنزال خاطرة ستجدني من أوائل الكتاب في الرد عليك
فكتاباتك جميلة وأنا شخصيا ً أحترم كل نص يحمل أسمك ليس مجامله بل هي الحقيقة
لك مودتي
سلطان العتيبي