ذآك . . . حتّى لو ترَكني لـِ المهَآلك ، . . . يبقى عنَدي دوَن كل النّآس غَيييييييييييَر ! . . . يكفِي إنّه لآ سَألنَي : ڱيفَ حآلِڱ ؟ . . . . . . . . . . يبتسسَم حآلِي ، و لَو مآنِي بخَير !