يطلبها للاقتراب
وعلى الموعد
اقتربت حتى احترقت ولا اضنها إلا كذالك
كيف لا ولهيب الشوق بين جوانحها
فمنحها تذكرت خروج العقل عن الواقع
إلى وطن السكرة الأجمل
المودني عبدالسلام
لقد عودتنا ان لانقرا الا الجميل من الكتابات
ياصاحب الاحرف العطرة
اشكرك على هذا الكلمات من القلب
فهاهي الحيرة تصيب قلبي بالدهشة
ولعثمة في الحروووف
فكلما اردت ان ارد بأبجدية مختلفة
اعووود ،،، واعيد النظر
أسقيتنا من عذب البوح كلمات
ومن نقاء الحرف عبارة
الله يعطيك العافيه
تقبل تحيتي وفائق تقديري
سلطان العتيبي