ضّمْ الليل بأحشائه أطراف المدى ..همس العشاق
وأنين الفراق ،ليلٌ مزخرف بالسواد ..لبس رداء الظلام ،وأجرى
الخوف في عتبات الروح ..أَدرتْ الذاكرة شريطها الى
الخلف ..لماضي دفناه في قاع الثرى وكان رمزاً
للذكرى نزور هذا القبر لنبكي ونتباكى لساعات علنا نجد من يخرج من
الحفرة ليُخرس النحيب ويلُجم الحزن..إنه مجرد شريط عابر دثرناه في قاع الذاكرة كبيرة
السن ..ماأوسع الليل ببصمته وظلامه ورهبته ورعشته القارسه ..لا أملك غير شمعة
صغيره ..أراقبها تتمايل أمامي ..كأنها تراقصني في وحدتي وصمت عمري ..
نعم يا شمعتي لا بد أن تذبلي وتموتي ..فقط سأسكب عليكِ قطرة من دمعي لتخنق أنفاسك
وتدخلي في أحشاء الليل ..وتتركيني !!سقطت الدمعة وماتت الشمعة
وتحول المكان الى ليل بهيم ..إلتفع رداء الألم ومرسى الأحزان ..