زهر البيلسان..
لا عليك في التأخر في الردّ..
فالحياة تأخذنا في تيارات مشاغلنا الكثيرة..
ولتعلمي أن شعاري هو الكتابة.
فالحرف عالمي والأوكسجين الذي أتنشّقه..
وليعلم الجميع أن حاضرنا أعجف،
بحيث لا تجد من ينتصر للغته الأم والحرف عمومًا..
والاسثتناء ممكنٌ..
ولعلّ خير دليلٍ على ذلك ما آثرَته هذه القصيدة
من غيرتكم وأسفكم..
وهذه ظاهرةٌ صحيةٌ..
من القلب أشكرك ولك وارف محبتي..