رششت عيوني بلؤلؤها
على ناصية عطفك
الدرر ....
فرشت عويلي
فصوصا ...
تكوي مجامع المهج
تمرغت بالحنوّ
أتسوله
وطأت هضاب شكوى
أستصرخ ثواكلها
حتى مسني ذل
نظرة ود منك مستجديا
عساك تدلني ..
نسجت خيوط الصبر
معابر رضا
فهل من سبيلك مفر ؟
من هذا الذي يصرخ داخل صدري
اسمعه ولا يسمعني ؟
من هذا الذي يتقمص نفسي ؟
بياتا ولا يشعرون ؟
يتعكز على أحلامي
يحث بي خطاه
وتحتي طريق يحترق
من هذا الذي يسرق مني فرجا غاب ؟
يجيش بسري
وزفراتي مسكنه ؟
من هذا الذي يركل شموسي إذا أزهرت ؟
يطأ أقمارا نضجت ؟
يلتاث في سعدي ؟