رعب , رعب
ارتعاشات طفل وإمرأة ,
و خوف رجلاً أصبح لعبة للتو !
مسرحاً للهلاك
أتتحدث عن الدنيا يا عبدالله !؟ أم الدنيا تحدثك عنها؟!
....
"""" إستمروا بالعرض حتى تلامسوا الأرض السابعة """"
وأكملت بعدها حتى وصلت ....:
"""" ثمة فوهة بركان .. ثمة فوهة بركان """"
وكأن الملك يصرخ بقوه .... وكأني أستمع لهذا الصراخ
الفوضى تعمّ المكان والقنابل آتيه .!
...
فاضلي عبدالله
إستحثاث للتفكير أنت .
فشكراً لما تكتب , وشكراً لأنك رائع
كل التقدير .... بحفظ الله