إليك أمي أبعث أنفاس الحنين لابتسامتك العذبة ..
ولمستك الحنونة..
كم أحتاج حضنك الدافيء يا أمي لأبثه وحشة رحلتي المتناقضة
مع أيامي
و أسكب بين كفيك بقايا دموع غربتي وتشتتي و هزيمتي
فالشوق يا أمي لا زال يهديني ألوانه لأرسم بها جراحاته
وبقايا غصاته ..
فهل أستطيع يا أمي أن أتنفس آلامي معك ؟..
وأسمعك حكايا السير عبر الأشواك و المتاهات
و أثرثر لك عن آلام التعثر بركام اليأس في طريق
لا ضوء ينيره ولا نسمة هواء تنعشه
عدت إليك يا أمي بقلب فقد نبضه في رحلة السراب
لأجد في قلبك بعضا من عزاء .