أستاذي الكريم / د.عمار كيالي ينتابني شعور بالرضا التام وأنا ألتهم هذه الاسطر البراقة .. تعلوني الدهشة وأنا أرتمس في بحارك الدافئة .. أحييك وأحيي هذا القلم الرشيق .. محبتي وأكثر .. للتثبيت والمحبة
كلكم لآدم ... وآدم من تراب !!!