الخاطره الســـــــابـــــعه
أنا دميــتــه ..
يحبني يهــواني بكل جنون العشق يسقيني
أنا وردتــهُ
أنا زهــرتهُ
أنا عطرهـ الذي يدمنــهُ
أنا طفلتهُ التي لم يراهـــا، وحبيبته التي يهـــواهـــا
أنا دميـــتــه متى أراد، وصديقته متى استغاث
حبه درعُ أحتمي به
حبــه ظهر أستند إليه
يحاول أن يبقيني سعيدة فراشات الحب تحيط بي ، وأن تبقى تلك الإبتسامة مرسومة على شفتي
ووجنتي تبقى ورديتين ولي خصلات من شعري تحركـــهــا عينين
ولكننـــي
أعجز أن أكون دميته التي يحب في كل حين ، فقد أصبح يحي بي يأسٌ وحزنٌ
فتحول كل شيء !
حتى رائحة منزله الجميلة و غرفته المرتبة النظيفة
فغـــابت
أبتـــسامتها..خصلات شعرها.. وغاب كل شيء
وبقي هو ..
يعطي ..ويعطي فحبه لم يزل لها
وفاء..وعشقا..بل جنونا بها
وحبــاً لِمــَ كــانت عليــه
فلطفاً إلهي أعـــد لها بسمتها وضحكتها لتبقى دميته التي أحبـــهــا .