الخاطره الخامســــــــــه
رياحٌ شرقية
بالأمس كنت وردةً بالعطر تفوح
واليوم أ صبحت عاريةً , من الحزن أنوح
فلملم جراحك يا قلب وارتدي ثوب التفاؤل
ولكن ماذا أنتظر فالجو حار جداً
والأشجار خلعت عنها وشاح الأمل
والينابيع التي روتني طيبةً وحناناً
وجدتها في عالمي الجديد أنهاراً من أحجار
فكل شيء مختلف : الناس , الطبيعة
والمشاعر0
المشاعر:كأنها قُدَّت من صخور
فكيف السبيل للاستقرار والحب الأبدي
في مجتمعٍ تتمايل فيه الذئاب كأشجار الخريف
على أي وتر أعزف والأوتار مقطّعة
وبأي خيط أنسج والخيوط بالية
فيا ليت الحب يعود لكن الفؤاد قسى وجرَحه الكره
فبلسمته شفاه رسمت للقمر عنواناً
ويدٌ حاكت من النجم رباطاَ
ولوزية اغرورقت بالدمع فغسلت آهات
ياليتها غسلت حاضراً عزّ نسيانه
فأحل للأشواك أن تنبت بين الورود
فهل الحب دموع وعذاب
هل هو عبودية واستعباد
أم هو ياسمين الحياة وبراعمها
هو الوردة في بستان الدنيا
بل انه السعادة ذاتها والعطاء
فلك الحب حتى الفناء