الخاطره الاولــــى
: " خاطره " ..
العنوان " رساله من القلب " ..
جنون ..
يعبث بي ..
وقلم ثائر ..
يدفعني الى هلاكي ..
واوراق ..
تستصرخ بقايا الروح ..
وطاولة ..
تئن من وطأة الهجران ..
هذه هي معطياتي قبل ان اشرع في كتابة رسالتي ....
.
.
.
لم أعد ذلك الرجل الذي تعرفين ..
لا لا ..
لا تتوهمين ..
ولا تندفعين ..
بل تريثي .. وإليك سطوري :
.
.
.
في غمرة الافراح ..
تهادت الي ويلات ثقال ..
خلفتني بائساً ..
خلفتني وحيداً ..
او ربما .... خلفتني ميتاً ..
لم أعد استشعر معنى الوقت في حياتي ..
كل الدقائق والساعات والثواني متشابهه ..
لا جديد ..
سواد يلف المكان ..
وأنين ينخر في هدوئي المحبط ..
واتجاهات اربع ..
اضحت تشير الى مصير واحد :
( الضياع ) ...
لم أعد املك قلمي ..
فالاوجاع سيطرت ..
واقتحمت نبضي ..
وبت اتنفسها ..
قبل ان احس بها ..
هي كذلك ..
فلا تجزعي ..
تلك بضع سطور ..
او ربما ..
تلك بداية الرساله ..
أما بعد :
اشتياق يتقاطر من عيناي ..
ويختلط بدموعي ..
ويسقط هنااك حيث الذكريات ..
اتذكرين ؟
ويعبث بي تاره ..
وينزوي باكياً بجواري تارة اخرى ..
هو كذلك ..
لا تعجبي ..
فطوفان الزمان أغرقني ..
ولكني لم أمت ..
ظللت متشبثاً بحبك ..
حتى انغرست يداي في جنباته الحانيه ..
وشعرت وقتها بحرارة حبك ..
وغفوت على غرق بالقرب من اعتاب قلبك ...
لا تحزني ..
فتلك بعض سطور الرساله ..
اتعلمين ..
ثورة اقتلعتني من دنياي ..
وزرعتني في عوالم ليست لي ..
حبها كره ..
وشوقها غياب ..
ولقائها رحيل ..
لا تجزعي ..
فتلك بداية النهايه ..
تماسكي ..
وأكملي باقي الرساله ..
اتعلمين ..
ربما لن تصلك رسالتي ..
اقول ربما ..
فبريدها تائه ..
وعنوانها شتات ..
وساعيها ميت ..
المرسل :
شيء بداخلي ولست أنا ..
المرسل اليه :
شيء بداخله وليس هو ..