لمْ آعُد تِلكْ الِتيْ تقاومْ شُوقَها لِ أحّتِضاَنكّ ولمْ آعُد تَلكْ الأنثى القَآدِرَة علّى أنَكآر مشَآعرهآ تِجاَهكّ يَ أنتّ , كُل ماأرجوه منكّ حُضنً يحتوٍيني ويَ أخذُوني لِ هُنا ا ا ا كّ