المذكرة ( 1 )
" عشق بلا عاشق "
....
يؤسفني ..... أن أنظر في المرآة فتنعكس صورتي بصورتك.. !
تكون صورتي هي صورتك..!
أكون أنا أنت وأنت أنت .. !
عاشقي الخيالي
عاشقي , يا محبوبي الذي أكتبه بأوراقي
أين أنت ؟!
مذ أن مرضتُ و أنت لست بالقرب ..!
اعتدتُ على مواساتك , قلقك , إبتسامتك اللطيفة , النظر في عينيك
و تقبيلك لكف يدي اليمنى عند كل حضور إطمئنان منك ...
أين أنت ؟!
تسألني دوما ً عصافير الشجرة القريبة
تلك العصافير الشقية
(( آه منها ))
ولم تُقصّر الحمامات ايضاً بفقدها لك ..
هي دائما ً تسألني عنك
أترى .... الجميع يفتقدك ...
إلا أنت لم تفقد ذاتك معي ..!
//
عِندما كنتُ مريضةٌ كنتُ أستيقظ دون أن أفتح عينيّ
كان الألم عجيب مضني يقتلني وقبل أن يقتلني ....
يأتِ ليقتلني ومِن ثَّم أموت وأنا مُستيقظة ...!!
والله المستعان
....
//
أين أنت ؟!
ففي نافذتي حمامة , وصغارها حديثي العيش
أمـهم حنون ولكنها مزعجه .....!
صغارها في نافذتي ...!!
وعندما تذهب لتُحضّر لهم الإفطار ..
تعود مسرعة لترتطم بقوةٍ بنافذتي
فتوقظني وأنا مستيقظة !
فتُخيِفني وأنا خائفة ! ...
أما صِغارها فصراخهم يكاد يخترق طبلة أُذني
فهنا نبضات قلبي و التي أسمعها في رأسي
مع .... :
شِجار شجار
عِراك عراك
على هذا الإفطار !!!!
يا أغبياء أمكم تطعمكم الديدان ...!!
ههههههههههه تبا ً لي دائما ً أضحك عليهم وأنا لا أقوى الضحك ... !!
أين أنت ؟! .....
* لقد أطلتُ ظفائري تعال و قبّلها.