كان الأعمى يُمرّر الورق المقوى بين شفتيه ليبللها فيسهُل عليه تقطيعها. وكان يأخذ الوقت الكافي للعملية. توقف ليلعق شفتيه الجافتين، ثم قال: -يا ليتني كنت طبيبًا!!؟