سيدتي الفاضلة عقد الألماس العتيق
تثريني دائما" بروائعك
قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذهبوا وأنتم الطلقاء )
ويقول الله تعالى في جليل كتابه ( قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى )
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة لنا ، وإذا كان القرآن الكريم كتابنا . فينبغي ان نتسامح كل يوم لأن المرء لا يعلم متى يرحل . اذا فليتخذ من القرآن إمام ، وما أجمل أن نكون كما وصف الله تعالى الخيرين الصالحين ( إخوانا" على سرر متقابلين ).
إن معاملة المرء لأخيه الإنسا ن مهما كان ، باللين والكلمة الطيبة والإحسان أليه لا يكلف شيئا" إنما يضيف إلى حسناته الكثير ويزيد من محبة المُحسَنُ إليه واحترامه . ولنعلم بان الحياة رحلة قصيرة . ولنعلم بان صلة الناس بعضهم البعض امان من وعيد الله وخاصة ذوي القربى منهم .قيل ان نبي الله موسى سأل ربه ان يريه جاره في الجنة ، وعندما ذهب إليه مكث عادة الضيافة ثلاثة ايام ، فما رأى منه زيادة صلاة او عمل صالح ن إنما اموره عادية . وقبل ان يرحل قال له انا نبي الله موسى ولقد طلبت من ربي كذا وكذا فارشدني إليك . قل لي بما بلغت هذه المنزلة فقال الرجل : أنا رجل انسى كل إساءات الناس لي عندما اضع راسي على وسادتي ، وقبل نومي.
سيدتي الكريمة
لنقل كلام حق . لنبتعد عن الجفاء , فخير لنا ان نلتقي ببسمة .
وان نفترق على بسمة . وويل للقاسية قلوبهم ، كم هم خاسرون.
وقد افلح المؤمنون
سعيد أنا يا عقد الألماس القديم ان هنالك اناس طيبون ، وعشمي أن تكوني منهم . إخوة واخوات لا يخرجون عن انهم يعيشون لينشروا البسمة
احمد