أستاذي الفاضل / أحمد عاصم اقبيق تلك مناجاة صادقة تسيدت سطورها لغة حسيّة رقيقة تدخل القلب وتسكن مكامنه فتستقر بلا ملل .. شكرا لهذا القلم النبيل محبتي وأكثر
كلكم لآدم ... وآدم من تراب !!!