عرض مشاركة واحدة
قديم 22-01-2011, 08:59 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عقد الألماس العتيق
اللقب:
عضوه مميزه
عقد الألماس العتيق
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية عقد الألماس العتيق

 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 رقم العضويـة : 5418
 مجموع المشاركات : 469
 بمعدل : 0.08 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عقد الألماس العتيق غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع دُرر آلقصـــيد والموروث الشعبي
افتراضي سيرة حياة الشاعر / محمد الفيحاني

الشاعر / محمد بن جاسم بن عبدالوهاب الفيحاني


ولادته :


ولد في بلدة ( الفويرط ) على الساحل الشمالي الشرقي لقطر. أما عن تاريخ ولادته فقد ذكر المؤرخ السعودي / صالح الذكير تاريخا دقيقا هو 5 / 11 / 1325 هـ ، الموافق 10 / 1 / 1907 م . - وكان جده / محمد عبد الوهاب الفيحاني وكيلاً للشيخ جاسم
بن محمد آل ثاني - وهو من قبيلة الفياحين من الروبه من سبيع



عصره وبيئته :


نشأ الفيحاني في بيئه بحريه ، وكان الغوص في مرحلة طفولته مزدهراٌ ، والسفن تملأ الشواطئ الشرقية والشمالية من قطر ، وكانت منطقة فويرط مزدهره بالسكان .



نشأته :

بعد مولد الفيحاني بعام توفيت والدته ، فنشأ يتيم الأم ، وسارعت خالته لتحتضن ابن شقيقتها ، وقامت بإرضاعه وعوضته بحنانها عن فقدان أمه ، ولكن الصغير لم يهنأ في كنف خالته غير عامين ، حيث ماتت هي الأخرى أيضا ، فعهد به والده إلى إحدى قريباته لتقوم بتربيته والعناية بشئونه . وتمضي الأيام بالطفل اليتيم مزيجاُ من البؤس والشقاء وسوء الحظ ، والمعاناه النفسية التي جعلته يحمل قلباُ يفيض بالرقة والشاعرية والحب ، وكان في صغره يميل الى العزله وظهرت عليه بوادر الشهامه .
إنتقل والده من قطر ليعود الى بلدته دارين ، ويأخذ معه طفله اليتيم محمد ، وعند وصوله انزوى الصغير بعد مشاكل كثيرة نشبت بينه وبين الأطفال في الحي بسبب اختلافه عنهم ، فاقنعه والده بلزوم البيت وقضاء وقته في القراءة ، وبدأ والده يدرسه القرآن الكريم والأحاديث النبويه الشريفه .




دراسته وتعليمه :

يقول الذكير عن دراسته : فلما بلغ الفيحاني السابعة من عمره عهد به والده إلى أحد كتاتيب القرية ليأخذ قسطاُ من التعليم ، بعدها بفترة وجيزه أرسله إلى الكويت مع أحد أقربائه للدراسه هناك ، وفي الايام الاولى من وصوله أدخله ( المدرسة المباركية ) وهي المدرسة الوحيده هناك ، وبدأت رحلة الفيحاني الدراسيه التي تلقى خلالها العلوم الدينية من فقه وتفسير وغيره على أيدي كبار أساتذتها ، وبدأ يعشق الأدب فحفظ الكثير من دواوين الشعراء القدامى ، ولما بلغ الثانية عشر من عمره وهو مازال على مقاعد الدراسه منكباً على تلقي العلم توفى والده الشيخ / جاسم في الهند ، فعاد الى قطر دون إكمال دراسته .




عودتة إلى قطر :


عاد الشاعر الفيحاني من الكويت إلى مسقط رأسه قطر على ظهر أحد المراكب الشراعية دون إكمال دراسته بعد وفاة والده ، وكان يلبس غتره وفوقها عمامه بيضاء وكان عمره يزيد عن العشرين عاماً ، جاء إلى أخواله آل طوار في فويرط ، ورتبوه إماماً في مسجدهم الذي كانوا يصلون فيه ، وبعد مده من الزمن خلع العمامه ولبس زي أهل قطر الغتره البيضاء والعقال الأسود




صفاته :

اتصف رحمه الله بأحسن الأخلاق وافضل الصفات ، وأجمل وأنبل الخصال والشمائل ، فقد كان حسن السيرة وحسن الهيئة والسمت ، وفياً لأصدقائه ، حيياً خجولاً طيب المعشر ، مؤدباً عفيفاً شريفاً ، مهذباً في كلامه وفي تصرفاته وكان نقياً ورعاً محافظاً على الصلوات .
أما صفاته الجسدية ، فقد كان قوي البنية ، قوي الشخصية ، وسيماً ، ويبدو أنه كان طويلاً أو أقرب إلى الطول



رحيله إلى الغارية وسيرته فيها :

في سنة 1349 هـ رحل آل ربيعة من منطقة الفويرط ونزلوا منطقة’ الغارية ، فرحل معهم الشاعر الفيحاني ونزل في جوارهم ، ومع ذلك لم ينس الفيحاني أخواله آل طوار الكرام ، ولم ينس ذكريات طفولته في بلدته الفويرط فكان يزور ويواصل أخواله الذين تربى بينهم ، وقد سكن الشاعر أول وصوله الغارية في منزل السيد ( سعيد بن أحمد الربيعه الكواري ) – رحمه الله – وبعد فتره من الزمن سكن الفيحاني في منزل مهجور من منازل الغارية القديمة ، وقام بإصلاحه وترميمه ، وعمره بالكرم والجود ، وكان مجلسه مفتوحاً ولا يخلو من الأصدقاء والأصحاب والضيوف ، وكان بعض الأصدقاء يقومون بمساعدته في إعداد القهوة وطبخ الولائم ، وكان يملك ثروة لا بأس بها , يبدو انه ورثها عن والده ، وكان ينفق منها ويصرف بسخاء.
وكان الفيحاني رغم حبه للناس واحتفائه بهم يحب العزلة ، وكان يذهب إلى مكان معين ينعزل فيه عن الأعين ، ويجلس وحيداً فريداً يتأمل وينظم الشعر ويدونه.





مرضه ووفاته :

عانى الفيحاني كثيرا من مرضه الذي ألم به نتيجة عشقه وهيامه ، وشحب لونه كثيراً ، وغامت فيناه وأصبح من يراه ينكره ولايعرفه
وقد مات بسبب ذلك الحب0



ولنا عودة مع قصة حب محمد الفيحاني العذري
وبعض قصائدة








المراجع :
1– ديوان الفيحاني .
2– كتاب ( محمد بن عبدالوهاب الفيحاني ) للكاتبين ( علي عبدالله الفياض و علي شبيب المناعي )
3– كتاب ( الشعر الشعبي والأتصال الإنساني في الخليج – محمد الفيحاني نموذجا - ) للكاتب ( د.ربيعه بن صباح الكواري )












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نسلتُ من عينيّ خيوط الدمع00

وسهرت طوال الليل00

أخيطُ بقايا قميص روح00

مزقته صرخات الرحيل0

عرض البوم صور عقد الألماس العتيق   رد مع اقتباس