حبيبي
تبللت الروح بصوتك كنت أنتظرك
ف زداد النبض ب السؤال عنك
كادت ليلتي أن تكون رماداً من حقنة غيابك
أتريد وشاح دفئي
فكلي يمازح ظلالك
حبيبي أني بك أكون أمرأة يغارون منها نساء العالمين
وحدك تدرك غرس شظايا القلب ب قبلات الحنيَن
دعني ألامس خدك الأيمن وأهمس لك حكاية الآمس فلم أُكملها
أنتظرني سأسكب لك كأس مِن نبيذ التوت صنعته لإجلك يا سيد أوطاني