أخي الكريم / أحمد عاصم آقبيق
أرى أن أسباب الزنا كثيرة ، بكثرة البشر
جميعنا متفق أنه من الكبائر ، فالنستوعب النقاش ككبار وناضجين0
كيف لاينتشر ومجتمعاتنا العربية محاطة بإنحرافات أخلاقيه
الكل يعلمها ويعيها
وسوف أتناول الموضوع من ناحية أخرى000
عدم الأكتفاء العاطفي والنفسي والجنسي من الرجل والمرأة
هو أهم الأسباب ، فبعض الرجال يأتي زوجته كالبهيمه
وبعض النساء تمارس المعاشرة الزوجية كواجب فقط
من غير أحساس وتجديد ، وتعتقد المرأة أنه من المعيب أن
تصرح لزوجها برغبتها الفطريه ، بينما لا تجد حرج في فعل
الحرام مع غيره !!!!
والرجل يتقبل كل شيء من ( الأخرى ) ويعيب على زوجته
تحررها أمامه !!!!!
ناهيك عن عدة أمور يغفل عنها الزوجين
فالرجل لم يعد يرضى بالقليل في الحياة الجنسية
ويحتاج من يغنيه وتحقق له رغباته
والمرأة لم تعد عمياء فهي بأمس الحاجه إلى أمور عظيمة
من زوجها ، الحرمان من الحياة الجنسية السويه
المترفعه للمستوى المرجو من كلا الطرفين ، هو حلم الشريكين
من أهم مفاتيح السعادة الجنسية من خلال منظوري الخاص
تندرج تحت عدة أمور يجب أن تكون من المسلمات
التجديد ، التصريح بالرغبة ، التحرر من القيود الفعلية
واللفظية0000ألخ
أما بالنسبة للفتاة المحصنة ، فهيهات أن نحصر الحديث عنها
فالفتاة أصبحت أكثر جرأة خاصة في الأماكن التي تنادي للرذيلة
فبعض الفتيات يخرجن رافعين شعار :
* أمكن عاشقي من صحن خدي ، وأعطي قبلتي من يشتهيها
ومع الأعتذار لـ ( ولادة بنت المستكفي )
وتساهل بعض الفتيات في شرفهن المعنوي ، فلم تعد مسألة ذات قيمة
كالسابق ، ومع تحايل الأنفتاح العصري الذي نعيشه أصبح بعض الفتيات
يمارسن الزنا ، وعند قرب موعد زفافها تعيد عذريتها ، أما ( شرفها )
فمحال أن يعود0
كل تلك التسهيلات الآ أخلاقية والتي لاتمت لديننا ولا لعاداتنا بصلة
جعلت الزنا وممارسته أمر أسهل مما نتصور0
أعتذر للأطاله ، فالموضوع أثار غضبي الفكري
وسأعود بأكثر من ذلك0