أقف ع نافذتِي استنشقُ هواء فجريّ.
أزْفُر الشْقاء الْذي ألمْ بِي.
موجةٌ عارمة تلهف أنفاسيْ برائحة عطره
استقي شوقاً . أم أحلُم بِه
أَجُننتـ به الى حدْ الْهذيان!
أم أجد شبية رشة عطره تستلهم أنفاسي وتحتضنها
.
.
أَجدني بين حنايا عطرك وطهرك انْصهر
ألوذ بِك نحو الْسماء ساعة وساعة أتنفسك
أسقط مغشياً علي من شوقٍ عارم أخمد قواي
لأ أجيدُ لغة الْنفاق لأتظاهر بالكبرياء
فأذلالي لِحبْك مُقدْسٌ بناظريْ
.
أجدني أذوب بحُضنك وأتوقُ الى مقلتيك تارةٌ أُخري
أَعْتنقُ جيدك .
لأأُلامس نبضات قلبك.
أراقص أحضانك.
أُلامس شفتاك.
أَسْحر بـك.
حتى أسكر بريقك.
.
أغــرق بِك ياعاشقيْ
أُشْــبِع بقايا الْأمــس بِك
.
أغفو ع أكتافك.
لأَحلم بـك حيثُ أنت ألآن!
لاتوقظني دعني في سُباتـ حلْمي
اغفو ع صورتك بمخيلتي
التي لازالتـ تداعب أنفاسي