لِلْعَطَشِ عُنْوَآنْ
أيها الظامئ لـ ماء لم تطله البراغيث
بسمو أخلاقكَ ورقي أفكارك
يستحي قلمي المتواضع أن يكتب
في حضور يراعكَ الفنان النابض بقلب إنسان
حتى عبارات الشكر والامتنان تتوارى خجلاً منكَ
تقبل أخي العزيز انحناءة تقدير من قلمي لقلمك
فإنني منكَ ومن المميزين هنا تعلمتُ ومازلت أتعلم
و
لـ ظمأ شكراً رائعة وكبيرة
بقدر ما ارتوت وريقات أغصاني من مداد أحرفكَ العطشى