عقد الأ لماس العتيق
اخيتي
شكرا"للموضوع الحساس المتالق الذي يعطي لكتابتك بعدا" فكريا" ووجداني
شكرا" لابنتي الحبيبة مراجن
شكرا" لسيدتي عناوين الدموع
شكرا" للجميع على طيب المشاركة .
أما عن مشاركتي فاقول وهذا رأي شخصي :
لا توجد امراة عربية تستطيع ان تقول بان هنالك رجلا" احبت فيه كل شيء وبادلها كل شيء ، ومع ذلك انفصل عرى الحب بينهما بدون سبب .
المراة العربية تتمسكن حتى تتمكن . تحب وتهوى وتتصنع التضحية ، وعندما تتزوج وتمضي على الأقل سنة . تحمل وعندما تلد تبدأ الطامة الكبرى . هجران متعمد للرجل . ومزيدا" من الابتعاد والانفصال وبحيل واعذار غير مقبولة.
المراة العربية لا تستأهل أن تكون حبيبة . المراة العربية انانية تريد كل شيء حتى المستحيل .
المراة العربية تترك رجلها وهو زوجها يعاني من عقدة الاغتراب ، وعقدة الشهوة ، وعقدة الحاجة إليها ، سيما وإن كان هذا الزوج صالح ذو خلق وغيمان لا يمكن ان يتخذ خليلة او عشيقة .
المراة العربية خائبة وبدرجة امتياز ، لأنها هي التي تجعل زوجها يفكر في غيرها . وبالطبع هذاكلام مجرب ليس فيه امتهان للعلاقة الزوجية إنما فيه بعض التوضيح .
المراة العربية وهم ، يمكن ان نكتب فيها الشعر ، وهما" وليس ايمانا" بها .
وحيث اني انا شخصيا" مؤمن برايي الذي كتبته ، وحيث اني اشعر باني امتلك بعضا" من المقدرة على الكتابة ، أجدني ابدد فشلي في حياتي الزوجية بالكتابة لها
اين هي
من تكون
وهل بقي من العمر الكثير حتى نحب
آمل واتمنى
وارجو أن نجعل من هذا الموضوع منبرا للنقاش
اقنعوني بأن المرآة في مجتمعاتنا قادرة على بث الحياة في شباب العلاقة الزوجية
ارشدوني على فقط واحدة في مجتمعاتنا تستطيع ان تجعل الرجل سيدها ، لتكون بعد قليل سيدة العالمين في حياته
لكن فائق الاحترام والتقدير
احمد عاصم آقبيق
مشرف