
قضت أيامها السابقة أسيرة للتفكير00
وأنهمرت دمعها كسيل جارف ، حارق00
لم تبكي هكذا منذ أمد00
تعرف أنها عندما تبكي بهذه الحرقه ، بأن روحها تحتظر00
وأن الوحدة نخرت حياتها00
لم تستطع أن تهرب منها ، سرت في عروقها
فأين السبيل إلى الهروب !!
لم يكن بأختيارها أن تسكنها ، ولم يعد في مقدورها الخروج منها
قضت لياليها منتظرة00
من يمد لها00يـــــد
من يقول لها أنني هنا00ولن أتخلى عنك
لم تطلب في حياتها المستحيل
ولعل ما تمنت كان كثيراً عليها
قنعت طوال حياتها00لم تنظر إلى المال والجاه
كان يقول لها والدها00أن الجاه والمال هما من يرفعان الإنسان
ومن يجلبان له الأصحاب
ولم تقتنع يوماً بذلك00بل تركت كل تلك التوافه
ورغبت في الرحيل00الهجرة بعيداً
لتوطد صحبتها00بوحدتها
لم يعد لديها من تبقى لأجلهم
قالت لوالدها ذات يوم :
لا تذكرني في وصاياك00وتنازل عني بكل أموالك
لم أعد أنتمي لمجتمعكم المخملي00
أنــــي راحلـــــه0