بل أذكر فرحة الطفل التي كسرتها في عيني حين تذرعتُ بابتسامة العيد لأضمك إلأى صدري لكنك كنت الأكثر قسوة فتجرعتك بُنًّا سوادًا واقتفيت أثر جرحي