مَآ أَبِيْ غْيْرَهْ غِيْرَهْ وَ الله غِيْرَهْ مَآ أَبِيْ غِيْرَهْ فِآلدٍنْيَآ حَبِيْبِيْ مَآ يِحْلآلِي آخْذِوْ كِلْ إِلًيْ تَبُوْنَهْ وَ لَآ تَآخْذُوْنَهْ وَحْدَهْ آهْوَآ مِنْ الدٍنْيَآوَحْدَهْ بُقَآلِيْ عَْآفْيَهْ وُرَآسْ الغَآلِيْ عَنْدَكْ عَآفْيَهْ وِدٍيْ أبْقَى فِيْ قُرْبَكْ تِكْفَى تِكْفَى خَلْيْكْ مَعَآيْ تِكْفَى تِكْفَى يَآ عُمْرِيْ وَ غَلآيْ لَوْ كَآنْ لِيْ عَنْدَكْ غَلآ لآ لآ لآ لآ لآ تِرُوُوُوُوُحْ جِيْبُولِيْ إِيَآهْ وِدْيْ نَفْسِيْ أَبُوْسْ إِيْدِيْهْ آلِمْهْ آضُمْهْ أَشِيْلْ هَمْهْ لِـ عَلِيْهْ مَحْدٍ كِثْرِيْ فِالدٍنْيَآ خَآيِِفْ عَلِيْهْ يَآنَآسْ سِمْعُو إِلًيِ بَقُوْلَهْ سِمْعُوْهْ كِلْهْ هَذَا مَحْدِنْ يَآخِذْ بِقَلْبِيْ مَحَلْهْ هَذَا الغَآلِيْ الْيْ عُمْرِيْ مَآ أَمِلْهْ .