نناديك: تعال لنحرق قلبك.. كي لا يطول الظلام.. وكي لا يخبطنا الإنتظار على شفا حفرة من نار.. ان ما قرأته هن ليس شوق البراري فقط بل شوق الصحاري والقفار شوق السهول والجبال شوق المزارع والمصانع شوق الارياف والمدائن حياالله قلبك وقلمك